فى تسجيل لاخر انجازاته مع نادى القرن العريق - النادى الاهلى - اسدل مانويل جوزيه المدرب البرتغالى الستار على تاريجه و جهوده مع النادى اليوم بالتتويج ببطولة الدورى العام المصرى للمرة الرابعة و الثلاثين فى تاريخه و الخامسة على التوالى من اصل اثنتى و خمسين مباراة نهائي يصل اليها النادى و ذلك بعد تغلبه في اللقاء الفاصل على غريمه النادى الإسماعيلي بهدف مقابل لا شىء فى المباراة التى اقيمت بينهما على ملعب المكس في الإسكندرية. وسجل اللاعب الانجولى فلافيوهدف النادى الاهلى الوحيد فى الدقيقة الخامسة من الشوط الاول بالتعاون مع جيلبيرتو ليودع جوزيه جماهير الأهلي بقيادة الفريق إلى البطولة رقم 20 في عهده قبل أن يتوجه إلى أنجولا لتدريب منتخبها الوطني. ونجح الأهلي في الفوز رغم سيطرة الإسماعيلي ميدانيا على مجريات اللعب لكن الفريق الأحمر كان الأخطر من حيث عدد الفرص وكان في وسع لاعبيه التسجيل أربعة مرات في الشوط الأول لكنهم أهدروا الفرص الكثيرة. وشهدت الدقائق الأخيرة هجمات عدة للدراويش ومحاولات للتسديد من خارج منطقة الجزاء لكن جهود الفريق الأصفر راحت هباء ليسدل الستار على أحد أهم مواسم الكرة المصرية. و قد ادار اللقاء الحكم الدولي الأسباني كارلوس فيلاسكو كاربالو وقد سبق للفريقين أنا خاضا لقاءين فاصلين لحسم لقب موسم 90 ـ 91 الذي ذهب لأرض دراويش الكرة المصرية، كذلك لقب موسم 93 ـ 94 الذي عاد لمكانة المفضل في قلعة الجزيرة بعد ثلاث سنوات من الغياب. اللقاء الفاصل الأول بين عملاق القاهرة و محبوب الإسماعيلية أقيم علي ملعب المحلة في الحادي و العشرون من شهر يوليو عام 1991 وأنهاه فريق المدرب الراحل شحتة بهدفين دون رد سجلهما مدافعة الأيمن عاطف عبدالعزيز من ركلة جزاء صفرها الإيطالي بيير لويجي وأخر سجله جناح الإسماعيلي الأيسر الخطير بشير عبدالصمد قبل النهاية بخمس دقائق، وتوج "برازيل العرب" بلقبهم الثاني بعد لقب 66 ـ 67 الذي جاء علي حساب الأهلي أيضاً بعد الفوز في الإسماعيلية بهدف من ركلة جزاء إحتسبها الحكم اليوناني و ترجمها علي أبوجريشة لهدف في الشباك الأهلاوية التي كان يتولي حراستها عصام عبدالمنعم.