عكست القمة المصرية ـ الأمريكية بين الرئيسين حسني مبارك وباراك أوباما أمس عمق العلاقات الاستراتيجية, والتوافق, والتقارب بين رؤي البلدين, وثقة الولايات المتحدة في الدور المصري المهم الداعم للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأعلن الرئيس مبارك ـ عقب مباحثاته الثنائية مع أوباما ـ أن القضية الفلسطينية هي القضية المصيرية في الشرق الأوسط, وقال: إننا تناقشنا حول العديد من القضايا المهمة بلا تحفظ, خاصة قضايا المنطقة, والبرنامج النووي الإيراني.. وأشار الرئيس إلي أنه سوف يلتقي مع أوباما مرة أخري بالولايات المتحدة, وفي أماكن أخري خلال الفترة المقبلة.
وأعرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن شكره العميق للرئيس مبارك, والشعب المصري علي الاستقبال الحافل له, ووصف مبارك بأنه يتمتع بخبرة كبيرة, وقال: إن مباحثاتهما الثنائية تناولت العديد من القضايا, وكيفية السير قدما في دفع عملية السلام, وتحقيق الرخاء والتقدم لجميع شعوب المنطقة, وأكد أنه ركز علي الالتزام الأمريكي بالعمل المشترك مع دول المنطقة بأسرها, حتي تستطيع الشعوب تحقيق طموحاتها.
وقال أوباما: إنه يتطلع خلال الأشهر والسنوات المقبلة إلي العمل والتشاور مع الرئيس مبارك. وأضاف قائلا: إنني أبلغت الرئيس وأبلغكم جميعا تحيات الشعب الأمريكي للشعب المصري.وكان الرئيس حسني مبارك قد استقبل أمس بقصر القبة الرئيس الأمريكي, الذي وصل إلي القاهرة وسط حفاوة مصرية بالغة, وتعانق الزعيمان, وأقام الرئيس مبارك إفطار عمل حضره أعضاء الوفدين.